Deltawy 4 Eng

أهلا وسهلا بكم فى منتدى طلاب هندسة الدلتا
شارك واتعرف على زملائك واستفيد بكل ما يخص الدراسة
مع تحيات مدير المنتدى
م/ عبدالعليم حلمى عبدالمولى

    و ضاعت الأحلام!

    شاطر
    avatar
    timmy ternar
    دلتاوى فضى
    دلتاوى فضى

    عدد المساهمات : 241
    نقاط : 3228
    السٌّمعَة : 11
    تاريخ التسجيل : 07/10/2009
    العمر : 26

    و ضاعت الأحلام!

    مُساهمة  timmy ternar في الخميس نوفمبر 05, 2009 1:30 pm

    دي يا إخواني قصة طويلة شوية و كمان عشان اقول بصراحة كتبتها و مراجعتهاش ممكن تلاقو فيها بلاوي هههههههههههه خاصة باللغة طبعا
    بس يا ريت تعجبكم
    /*


    حلم .. لم يكن حلم و إنما أنا من تمنيته أن يكون حلما .. حطت جميع الأقدار حائلة بيني و بين كل ما تمنيته .. لم أتوقع ما حدث و لم يكن بمقدور بشر أن يتوقعه .. كنت مخلصا لأبعد حد .. و لو كنت حكيت لأحد عن حالى .. لكان الكل إتهمني بالجنون .. و لن يصدقوني رغم قولي للحقيقة .. حقيقة أتمنى لو أنساها و ألا انساها .
    كان الوقت ميعاد أداء الإختبارات .. إختبارات الباكلريوس في كلية العلوم .. كان الإختبار النهائي .. و في أول يوم للإختبارات .. بدءت القصة .. كنت أنا و إبن عمي نتوجه مسرعين إلى الجامعة لأداء الإمتحان فقد تأخرنا على موعد أداء الإمتحان .. بالكدا إستقلينا سيراة أجرة أوصلتنا إلى باب الجامعة .. ثم توجهنا إلى البوابة و عبرنا .. متوجهيين إلى كليتنا .. الكل مسرع و الأوراق في كل مكان .. و صوت همهمة مرتفع في جميع الأرجاء .. و صوت كلاكس سيارة يدوي من و رائي .. إلتفت و لكن متأخرا فقد إرتضمت بتلك السيارة .. لم يصبني أذى و لكنني كنت متعنفا .. و كنت على و شك الصراخ في و جه الفاعل لولا ان إتضحت لي تلك السيارة و رأيت تلك المرأة و هي تخرج منها و القلق يملأ و جهها و يسيطر عليها .. تلك المراة التي طالما تمنيت أن أجلس بجوارها في أحد المحاضرات أو ان اخاطبها و لكن خجلي كان يمنعني لم اتوقع ان اجدها امامي و هي تعتزر لي .. فأنا طالما تمنيت تلك اللحظة .. لحظة ان أخاطبها .. لم أكن أحلم من قبل أن تأخذ بيدي و هي تطمإن على .. نعم أعلم ان كل من كان في موقفها كان ليقوم بذلك .. و لكنني تهت بأفكاري إلى ما لا نهاية .. فصمت .. و عجز لساني عن الكلام .. فكان الرد من –محمد- إبن عمي بأن طمانها على حالي و إبتسامة عريضة تملأ وجهه .. و إستأذنها في المضي قدما و لكنها أصرت ان تقلنا معها في السيارة و ما ان قالت ذلك حتى وجت قدماي تنتصب و تتوجه إلى السيارة مباشرة و يداي تتسابقان لكي تفتح ذلك الباب الأمامي و أجلس و انا في غاية السعادة ملتذم صمتي .. فإبتسمت .. جعلت قلبي يبتسم .. و محمد يتحرك بهدؤ نحو السيارة و يركب و إبتسامته تلك تذداد و تملأ وجهه .. ثم ننطلق .. و ينطلق معنا قلبي راقصا .. كنا قد تأخرنا عن اللجنة و لكننا دخلنا و ما إن وضعت ورقة الأسئلة أمامي حتى أجبت عليها كلها بثقة و هدؤ .. حتى أن إنقضى وقت الإمتحان و خرجت من اللجنة لا أدري إلى أين أذهب سرت طويلا وحدي حتى سمعت الصوت .. صوتها .. تناديني و تسألني عما فعلت في الإختبار و جدت من لساني فرسا ينطلق أجوب به هنا و هناك .. لم أدري من أين جاءت لي كل تلك الشجاعة و لكنها أتت .. حتي سمعت من يناديني .. كان محمد يجري نحوي مهرولا و هو مسرور يتكلم عن مدى سهولة الإختبار و أنه أتى مما راجعناه سويا .. كان فرحا لدرجة جعلته لا يراها .. فإلتفت إليه أهنئه و أعطيته إيماءة برأسي ثم إلتفت مجددا إليها و هنا لاحظ محمد و جودها فهدء و سألها عن الإمتحان و كيف كان معها فردت بما كان يتكلم به من قبل حينها أراد محمد الإنصراف و لكنها قاطعته أنها أيضا يجب أن تنصرف لأنها تأخرت على أهلها .. و رحلت .
    تكررت مقابلاتنا كل يوم من أيام الإمتحانات حتى آخر يوم و التي أقلتنا فيه بسيارتها إلي الجامعه في الصباح .. و بعد اداء الإمتحان تجمع الكل مخططين لرحلة للقيام بها .. آخر رحلات الجامعة .. حتي ان وافقت بحماس .. و طلبت مني أن و محمد الذهاب في تلك الرحلة معهم .. و ذاد حماسها إلى أن قالت و انا من ستحدد مكان الرحلة .. فوافق الجميع .. فقالت ما رأيكم في سيناء .. علت الهمهمة بيننا .. همهمة تملؤها الحماس و الموافقة .. الكل متشوق لمعرفة سيناء .. غامضة بالنسبة لأغلبهم و لكنها بالنسبة لي و لإبن عمي هي الحياة .. مسقط رأسنا .. مكان أهلنا .. أهلنا الذين رحلو جميعا .. فقد مات آخر من كان لنا من بضع أشهر .. خالتي و ام إبن عمي .. كان بمثابة أما لي ماتت هنا في المنصورة .. طالما ما تمنت أن تموت في سيناء .. لم تحظ بما أرادت .. ولكنها على الأقل دفنت هناك .. مع أمي و باقي أقاربي .. الكل في مكان واحد سوى واحد فقط .. أبي .. الذي رحل و لم يعلم عنه أحد شئ .. رحل و إنقطعت أخباره .. هل هو حي؟؟!! .. لا أدري و لكنني طالما تمنيته حيا .
    كل ذلك تملك من افكاري و افكار إبن عمي حين أن ذكر إسم سيناء .. أه يا سيناء .. إتفق الجميع على ميعاد الرحلة .. إلى أن أتى اليوم .. الكل يتساءل إلي أين سنذهب في سيناء .. فقد كانت طلبت من الجميع أن تجعلها مفاجاة لهم .. و ألا تخبر أحدا إلا يوم الرحلة ذاك .. إلى ان أفصحت عن وجهتنا و نحن في منتصف الطريق .. إلى واحة صغيرة و صفتها بالجمال الكامل .. واحة سميت بواحة قبيلة الأعراب ..... واحتي!! ..... أجل إنها واحتي .. إنها هي و كذلك تلك القبيلة .. قبيلتي .. قبيلتي التي رحلت .. هل من بعدها أصبح المكان يقصدة كل من أراد المتعة و الراحة .. لا أدري فقد كان الأجداد يحكون عن غرابة هذة الواحة ليلا .. كانت يسمع فيها أصوات .. لا ندري من أين .. و لكنها كانت .. قال البعض أنها خرافة و الأخرون أكدو كلامهم بأنها حقيقة معللة بذلك إختفاء البعض المفاجئ .. كإختفاء أبى .
    أنا ممن تمنى أن تكون خرافة .. أملا في حياة أبي طالما طردت كل هذة الأفكار و الخرافات من عقلي ولكن لم يكن يمنعني فضولي من التفكير فيها لم أتكلم و لم أحكي بالضبط كما فعل رفيقي تلقينا الصدمة في هدؤ شديد لم نستطع سوى رسم تلك الإبتسامة على وجهينا .. كنا من قبل لا نحب الإختلاط لذلك لا يعلم أحد عنا شئ .. و هذا انسب لنا الأن .. طوال الطريق و الكل يغني و يمرح و انا و رفيقي نبتسم للكل بهدؤ .. أقبلت نحونا و عيناها على .. كنت قلقا و لكن محمد أمسك بيدي لبرهة فأعطاني الثقة .. أعطي لها محمد إبتسامة خفيفة ثم قام من مقعده و ذهب لمكان آخر خاو .. جلست بجانبي و هي تسألني لم أنا صامت ؟ و هل أنا متشوق لتلك الرحلة ؟ أجبتها بالإيجاب و مرة أخرى أجد لساني ينطلق طوال الطريق إلى أن و صلنا .. حين خطت قدماي هذا المكان دبت رعشة في قلبي .. رعشة لها طابع غريب .. إغتمنت أنا و محمد فرصة إنشغال الكل في بناء المخيمات و ذهبنا سوية إلى المقابر .. خلف ذلك الجبل الذي يحتضن الواحة .. ذهبنا و كل منا امام قبر والدته نتلو من القرآن ماتيسر و الدمع من اعيننا ينساب .. و في هذة الأثناء و جدت من حط بكفه على كتفي فإلتفت فوجتها .. و هي تخبرني عما أفعله هنا و ما سبب بكائي أنا و إبن عمي .. لم أستطع المراوغة .. فصارحتها بكل شئ .. أمسكت بيدي و همست في هدؤ " طالما اعجبت بك و لم أستطع ان أصارحك و الان أنا أفعل إنك رقيق و فيك من الطيبة ما يكفي الجميع ....... أحببتك" لم أدر ماذا أفعل او ماذا أقول .. أين انت يا لساني و اين إنطلاقك الجامح ؟؟ .. إمتلكني الفرح و الدهشة .. فصارحتها بما في قلبي .. ببضع كلمات .. لفظتها بالكاد .. و ساد الهدؤ .. حتي كان اول الكلام كلام رفيقي ليستفسر عن ميعاد نزور فيه أهلها لكي نقرأ الفاتحة .. و هكذا كانت بداية النهاية .. حينما خيم الليل إقترح الجميع أن نقيم حفلة إحتفالا بذلك الخبر .. الكل يغني .. الكل يمرح .. إلى أن سمعنا ذلك الصوت .. الصوت الذي طالما خشيته .. و لكننا تجاهلناه قدر المستطاع .. تركت الكل .. قاصدا ربوة طالما جلست فوقا صغيرا أحلم بمستقبلي .. ذهبت إلى هناك و جلست انظر للسماء و أحكي ما بي للقمر .. إلي أن سمعت الصراخ و لمحت بعيني من يقتل .. لم أستطع تحديد من هو .. و لكنني أسرعت متجهها إلى هناك .. هناك حيث وجدت جثة أحد زملائي ممددة هامدة .. ملكني الخوف و الزعر .. أسرعت مهرولا بعيدا عنها لأخبر الجميع و لكنني تفاجات بما رايت .. و ليتني لم أره .. رأيت الكل هامدا .. المكان يسبح في الدماء .. إرتجف قلبي و لم أتمالك نفسي فأسرعت أنادي "محمد " بأعلى مالدي من صوت أخذت أجوب هنا وهناك أناديه و أنادي "رحمة" باعلى ما لدي .. و جدت قدماي تأخذني لمكان طالما لعبت فيه انا و إبن عمي .. إلى كهف كتبنا على جدرانه امانينا و نحن صغار .. لا أدري لما توجهت إليه .. ظننت أنني سوف أجده هناك .. و بالفعل وجدته .. وليتني لم أجده و جدته ممدا هامدا غارق في دمائه و بجواره –رحمة- تكتب بدمه على الجدران كلام غريب و ترسم به الخطوط .. لم أكن أصدق .. و كأن عيناي تخدعني .. ليتها كانت .. و لكنها الحقيقة .. ما ان أحست بي إلى ان وقفت و الدماء تلطخها و تبتسم في سخرية و تقول " حسن عماد عبد المجيد الاعرابي ....... لا تندهش .. نعم .. انا الفاعلة .. و أعلم عنك كل شئ و إن ما قصدته من هذة الرحلة السخيفة هو حضورك أنت و هذا الساذج إلى هنا .. هنا .. مدخل عالمنا .. ذلك الكهف .. أجل إنه مصدر تلك الأصوات .. و هو أيضا من إبتلع القوم بما فيهم والدك .. حبسنا فيه .. وحان الوقت لنتحرر .. لتدفعوا الثمن " ثم إنقضت على و بدون أن أشعر و جدت نفسي أجري مراوغا فإذا بي تجاه الكهف مباشرة أجري مسرعا لا مجال لي سواه .. حتى أن إنزلقت قدماي .. فإذا بي أسقط لأسفل .. لأسفل داخل الظلام و فجأة أجد نفسي في أرض كالأرض و فوقي سماء كالسماء .. و نباتات غريبة الأشكال في كل مكان هنا و هناك .. و رأيت ما لم أصدقه رأيت من الحيوانات الغريب .. رأيت منها ما خلناه إنقرض .. و لا أدري أتلك أوهام أم حقائق .. حتى سرت في جسدي رعشة ليد باردة و جدتها على كتفي و صوت دافئ يناديدي .. صوت لم أسمعه من قبل و لكنني حسسته .. ناداني " بني .. كم كبرت " فإلتفت له فإذا به أعرفه .. بل تمنيت لقائه .. عرفته من صوره .. حسسته .. إنه أبي .. يبتسم لى .. ولكنه يبدو في ريعان شبابه .. لم يغير عما هو عليه في صوره المتبقية لدي .. أيضا كل تلك البرودة في جسده .. و معالم الحياه التي إختفت منه .. لا أعلم ما حل به و بدون أن أسأل أجاب " نعم بني .. أنا والدك ..... لا تندهش لحالي .. فأنا لست حيا و لست ميتا .. لا تستعجب .. أنا الوحيد الذي نجا من تلك الأرواح إخترت ذلك .. إخترت أن اعيش مثلهم كي لا يستطيعون قتلي و لكنني أخطأت .. نعم أخطات .. كان الموت اهون لي .. كنت اعلم أنه لو قدر لك الحياه فسوف تأتي لهنا مرغما لا بخاطرك .. اتدري لم ؟ .. حسنا .. هذا المكان هو عالم تلك الأرواح طالما تمنت أن تعيش على الأرض لتسيطر عليها و تتحكم فيها .. كانت تعترض علي أن الأنسان هو سيد الأرض .. و أرادت أن تسلبه إياها .. و لكن من حوالي خمسة قرون .. كانت اولى محاولاتهم و التي تصدي لها جدنا .. الأب الأكبر لقلبيلتنا و شيخها الحكيم .. منعهم و طمس الكهف بحيث ألا يخرجو و جعل ما يفتح عالمهم على عالمنا الدم .. نعم فهو الرباط مابين الحياة و الموت فالبشر و الأحياء يمتلكونه أما هم فلا .. لذا لا تقلق من برودة جسدي " ثم أطلق إبتسامة و أكمل: " و لكن الدم كان مقصورا علي قبيلتنا فحسب .. لأن دم الأجداد هو ما اغلق ذلك الكهف و بالتالي فإن دم الأبناء هو مفتاحه " .. صمت لبرههة و قلت في حزن و خوف : " الان فهمت " رد على أبي : " فهمت ماذا ؟ " فقلت : " لم كانت تلطخ الجدار بدم إبن عمي " و دمعة تنساب على خدي .. صمت أبي لثوان ثم قال في حزن : " تمكنت منه الروح الحرة إذن ... " .. سألت عن الروح الحرة فقال : " هي من تمكنت من العبور قبل أن يتمطس الكهف .. هي من كانت تفني في رجال القبيلة و نسائها .. نعم هذة الروح الحرة لها فرصة خمسة قرون لكي تفتح البوابة بدماء آخر الأبناء و إن لم تتمكن في الوقت المحدد سوف تنغلق البوابة للأبد و ........ " صمت فجأة ثم رمقني بنظرة رعب و خوف .. قائلا : " الليلة .. الليلة آخر يوم .. آخر فرصة لها قبل طلوع الفجر .. لذا يتوجب عليك الذهاب مسرعا للأرض و إلا ستظل هنا للأبد .. أسرع بني " .. لم يكملها أبي حتى وجدت من أحببتها تقترب منا تقترب و وجهها تنقصه الحياة.. مسرعة .. و أبي يصرخ في : " إذهب لذالك الكهف أعلى الجبل .. أسرع لايوجد وقت كاف و انا سوف ألهيها عنك لبضع الوقت أسرع .." أجري و لا ادري ما أفعله أو ما يتوجب على فعله .. أسرع و أنا أرى المجهول أمام اعيني أرى من المخلوقات ما يجري في كل مكان و صوت يزأر في الأجواء .. صوت غاضب .. و انا أجري أخشى ان انظر خلفي فيلحق بي الضرر .. حتى و صلت لذلك الكهف و وجدت مانع صخري منقوش بكلمات غريبة و خطوت قديمة .. و قفت امامه لا ادري ما افعل .. مددت يدي أتحسس تلك الحروف البارزة .. فوجدتها تخترق الجدار .. اعدتها مسرعا و انا قلق .. نعم .. إنه المانع .. يمنع من منهم فقط .. إنها الدماء .. الدماء التي في عروقي هى ما سمح لي بالعبور .. أغمضت عيني و خطيت بقدمى اليمنى إلى عالمي .. فتحتها وجتني امام ذلك الكهف امام جثة رفيقي .. إنساب الدمع مني و مددت يدي لأهيئ و ضع نظارته على انفه ثم مسحت بضع قطرات الدم من على فمه بملابسي .. و فجأة وجدت ضوءا أحمر أمامي خرجت منه تلك الفتاة .. على هيئتها البشرية .. تضحك امامي و تلعق أصابغها الملطخة بالدماء و تهمهم : " لقد اتى دور حبيبي " .. ثم أطلقت ضحكة و جرت نحوي فجريت .. أشهرت سكينها محاولة أن تودي بي و أنا أدافع عن نفسي و أنا أتراجع .. فقد كنت أعلم أنها طالما إتخذت شكلا بشريا فإنها تتأذى كالبشر .. و لكنني بالفعل احببتها .. حبا صادقا .. أحببتها من قبل ان أعلم من هي .. لم أكن أريد إيذاؤها .. إكتفيت بالتراجع .. و هي تعوي : " ألن تدافع عن نفسك .. كنت سأتخلص منك بسهولة لو أنك أكلت معهم مما أكلوه ثم أتلزز بتقطيعك كما فعلت بهم .. أغبياء .. كلكم أغبياء .. " لم أدر ماذا أفعل إلي ان أطاحت بجذع الشجرة ذاك الذي كنت أتحامى به .. و ما إن أطاحت به إذ بها تحوم حولي و تنظر إلى مرة و إلى النجوم في السماء .. لقد بدء ضوء القمر بالإختفاء و بدء الفجر يهم لينتشر .. أمالت وجهها نحوي و أعطتني إبتسامة سخرية .. و هي تقول : " وداعا ... " و كأنها تداعب طفلا صغيرا .. و أنا لا أحاول ان أضرها .. أحببتها فشل تفكيري .. أحببتها مهما إن كانت .. كان حبي صادق .. و كانت أشد اللحظات .. أصعب ما حييت .. همت لتطعنني بالسكين .. أغمضت عيني مستسلما .. و انا أتمتم وداعا .. و فجأة إنبثق ضياء أخضر من صدري نحوها .. إنبثق ليبعدها عني .. ليحميني .. و يرسل على قبة خضراء تمنعها عني .. و أطياف لكل من أعرفهم ..أطياف لكل من قتلتهم و أحببتهم و أحبوني مرسومة على جدار تلك القبة .. و صوت دافئ يقول لي لاتقلق كان صوت أمي .. أقسم أنه كان .. و في لحظات بدء الفجر في السيطرة على اليوم .. و معة بدء الضياء يجوب في المكان .. معه صراخ .. و أي صراخ .. رأيتها تذوب و كانها الثلج .. و وجدتني اصرخ "لااااااااااا " بكل ما اوتيت من قوة .. و صوت امي يناديني : " هذا خير لك " .. حتى أصابني الإغماء.
    و حينما أفقت .. و جدتني في مستشفى و الشرطة تريد أن تستجوبنبي .. فما بي إلا و إلتذمت الصمت .. فأحالوني إل ها هنا .. إلى تلك المصحة .. الأن أيتها الطبيبة علمت ما أحل بي و لم انا صامت .. و ما بي من حزن ... فردت الطبيبة " نعم علمت .. و علمت أيضا ان ما بك .. لذا أردت معرفة ذلك منك ..... و لكن لم أنا بالتحديد التي أردت البوح لها بكل ذلك ؟ " أجاب : " لأنك هى ..... أقصد تشبهينها ..... " فأعطته إبتسامة و إيماءة برأسها و قامت متوجهة إلى مكتبها و هي تقول : " أنا أصدقك .. أصدق كل كلمة .. لأنني و لدت في تلك الواحة .. و أعلم كل شئ عنها .".

    .........................................................
    النهاية


    يا ريت تقولوي رأيكم فيها .. و يا رب تكون عجبتكم.
    avatar
    lovely_girl
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 1720
    نقاط : 4977
    السٌّمعَة : 36
    تاريخ التسجيل : 07/10/2009
    العمر : 31

    و ضاعت الأحلام!

    مُساهمة  lovely_girl في الجمعة نوفمبر 06, 2009 3:39 pm

    ميرسى يااحمد على التوبك بجد راااااااااااااااااااائع وربنا يوفقك وعايزين اكتر Very Happy Very Happy Very Happy
    avatar
    timmy ternar
    دلتاوى فضى
    دلتاوى فضى

    عدد المساهمات : 241
    نقاط : 3228
    السٌّمعَة : 11
    تاريخ التسجيل : 07/10/2009
    العمر : 26

    رد: و ضاعت الأحلام!

    مُساهمة  timmy ternar في الجمعة نوفمبر 06, 2009 4:57 pm

    ألف شكر ليكي على مرورك الغالي

    engy ali
    دلتاوى ذهبى
    دلتاوى ذهبى

    عدد المساهمات : 1007
    نقاط : 3939
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 22/10/2009
    العمر : 24

    رد: و ضاعت الأحلام!

    مُساهمة  engy ali في الأربعاء ديسمبر 02, 2009 9:39 am

    بجد القصة هايلة وتاليفك جميل وخيالك واسع
    تسلم ايدك مجهود جاااااااامد
    lol! lol!

    security91
    دلتاوى ذهبى
    دلتاوى ذهبى

    عدد المساهمات : 2408
    نقاط : 6403
    السٌّمعَة : 15
    تاريخ التسجيل : 16/10/2009

    رد: و ضاعت الأحلام!

    مُساهمة  security91 في الثلاثاء فبراير 16, 2010 5:16 pm

    رااااائع يا احمد
    فى انتظار عودتك للمنتدى بالمزيد من التوبيكات الرائعة


    _________________




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يــا قـارئ خـطـي لا تـبـكـي عـلـى مـوتـي فـا الـيـوم أنا مـعـك وغـدا ً فـي الـتـراب ..
    فإن عـشـت فـإنـي مـعـك وإن مـت فتبقى الذكرى ..
    ويا مـاراً على قـبري لا تـعـجب مـن أمـري ..
    بالأمـس كـنـت مـعـك وغـدا ً أنـت مـعـي
    avatar
    eNg doOoriy
    دلتاوى ذهبى
    دلتاوى ذهبى

    عدد المساهمات : 3087
    نقاط : 6953
    السٌّمعَة : 21
    تاريخ التسجيل : 12/11/2009
    العمر : 25
    الموقع : http://www.youtube.com/user/TheDoritos7?feature=mhum

    رد: و ضاعت الأحلام!

    مُساهمة  eNg doOoriy في الثلاثاء فبراير 16, 2010 10:41 pm

    شكرا على التوبيك أحمد
    avatar
    الدموع القاتله
    دلتاوى ذهبى
    دلتاوى ذهبى

    عدد المساهمات : 1104
    نقاط : 4302
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 12/10/2009
    العمر : 24
    الموقع : فى ابعد مكان ممكن يوصله حد

    رد: و ضاعت الأحلام!

    مُساهمة  الدموع القاتله في الأربعاء فبراير 17, 2010 1:59 pm

    توبيك رااائع

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 3:16 pm