Deltawy 4 Eng

أهلا وسهلا بكم فى منتدى طلاب هندسة الدلتا
شارك واتعرف على زملائك واستفيد بكل ما يخص الدراسة
مع تحيات مدير المنتدى
م/ عبدالعليم حلمى عبدالمولى

    يوميات اثنين مخطوبين

    شاطر

    security91
    دلتاوى ذهبى
    دلتاوى ذهبى

    عدد المساهمات : 2408
    نقاط : 6119
    السٌّمعَة : 15
    تاريخ التسجيل : 16/10/2009

    يوميات اثنين مخطوبين

    مُساهمة  security91 في الخميس مارس 25, 2010 12:58 am

    ويبدأُ الِّلقاء


    الكآبة سیطرت على شباب المسلمین للأسف تجاه موضوع الزواج والارتباط
    إلا من رحم ربي
    وصارت الصورة قاتمة لیس لھا طعم ولا لون أو حتى مذاق
    وكثر القیل والقال حول مخاوف الشباب من موضوع الزواج
    وكذلك عرایسنا البنات .... ھن بین المطرقة والسندان
    لذا قررت قرار مھم
    أن أجمع لكم نموذج جمیل سھل بسیط وواضح وواقعي جدا جدا
    عن اثنین من أبناء المسلمین
    شاب وفتاة قررا أن یؤسسا بیتا مسلما غایة في البساطة
    بدایة من فترة الخطوبة وحتى مرحلة الواااااء وااااااااااااء
    ھنعیش مع عمر وسارة أبطال قصتنا خطوة بخطوة
    نتعلم من خبراتھم السابقة
    بصورة عملیة واقعیة معاصرة
    وبصبغة إسلامیة رومانسیة ھادئة جمیلة
    إھداء إلى كل شاب ما زال مترددا نحو فكرة الارتباط
    وإلى كل فتاة ترى الغیوم من حولھا كلما راودھا التفكیر في ھذا الأمر

    یومیّات اتنین مخطوبین السلسلة الكاملة



    الجزء الأول



    قالت سارة
    :
    كلّما تحدّثني أمي عن زواج أحد الأقارب أو القریبات وعن الجھاز الكبیر الذي رأتھ
    عند فرش المنزل الجدید تثور ثائرتي وأصاب بالحموضة من شدة الغیظ,
    فوالديّ قد أصرا على توفیر نصف مرتبي من أجل ذلك الزوج
    الذي قد یأتي یوما أو لا یأتي
    ولكن ما دخلي أنا بكل ھذا؟ إذا أرادوا أن یزوجوني فلیدفعوا ھم ولیس أنا..
    لماذا لا یسمح لي بالتصرف بالمرتب كیفما أشاء؟
    أنا مثلا أرید التوفیر لشراء سیارة في خلال خمس سنوات.
    وكبدایة أرید أموالا لتعلم القیادة والحصول على الرخصة ،
    وكذلك أرید إكمال دراساتي العلیا
    أنا أرید نصف المرتب الذي یِؤخذ مني غصباً واقتداراً
    ثم من ھذا الذي یستحق أن أحرم من نصف مرتبي بسببھ. حاجة تغیظ
    أنا لن أصرف قرشا برغبتي على شخص لا أعرفھ
    یدخل في حیاتي فجأة متوقعا أن أصبح خادمھ المطیع
    "بلا جواز بلا نیلة"

    قال عمر
    :
    تحسدني أختي لكوني رجلا أستطیع أن أختار لنفسي وأن أقرر متى أتزوج، في
    حین أنھا
    كفتاة تضطر لانتظار الفارس المنتظر ولیس بیدھا حیلة
    ولكنھا لا تدري كم الأعباء الملقاة على كاھلي لكي أفكر في الزواج. بالتأكید أحلم أن
    أمسك یوما ما بید فتاة –ھي زوجتي- ونسیر على الكورنیش
    وھي تتسلى بأكل الترمس الذي یزید بطنھا المنتفخ من الحمل انتفاخاً
    ولكن من أین لي بالمال الذي یجعلني أتقدم لخطبة أي فتاة؟
    وكذلك فإني لا أرید أي فتاة.. كیف أعرف أن ھذه الفتاة التي سأتقدم لھا
    ستكون مریحة في صحبتھا؟
    فبالرغم من صغر سني واشتیاقي إلى متع الزواج المعروفة,
    فإني أدرك تماما أنھ بعد أیام قلائل سیكون ما یھمني أكثر ھو طیبة زوجتي
    وخفة دمھا واستمتاعي بحدیثھا.
    فأنا أعرف أصدقاء قد تزوجوا وكانوا یتصلون بالشلة قبل مرور الأسبوع الأول
    على زواجھم, وذلك لأنھم قد شعروا بالملل
    ملل!!!.. وھم مازالوا في بدایة البدایة, إذاً ماذا سیفعلون بعد عام أو عامین؟
    "بلا جواز بلا نیلة"
    *********
    قالت سارة
    :
    منذ أسبوع ألمحت لي أمي بأن إحدى صدیقاتھا لدیھا ابن یكبرني بثلاث سنوات,
    یعمل كمھندس كمبیوتر في إحدى الشركات الخاصة..
    وھي تعرف أنھ شاب مؤدب ووسیم
    وسیزورنا ھو وأھلھ لیشربوا معنا الشاي یوم الخمیس القادم
    كنت أظن أني سأثور ولن أرضى بفكرة الزواج الآن.

    فأنا أرید أن أبني مستقبلي, فھذا
    لیس فعلا یقتصر على الرجال فقط, ولكن لا أدري ما الذي أسكتني؟
    لعلھ الفضول لمقابلة شخص یرید الزواج بي.. لا أدري
    اتصلتُ بصدیقتي المقربة وأخبرتھا، فضحكت ودعت لي بالتوفیق
    وأكدت عليّ أن أصلي صلاة الاستخارة,
    ففعلت بمجرد أن أنھیت مكالمتي معھا..
    وظللت في حالة قلق طوال الأسبوع
    وكنت أبكي یومیا في التلیفون وأنا أحدث صدیقتي وأنا أتخیل قصصا مأساویة إذا لم
    یعجبني العریس وأجبرني والدي على الزواج منھ، وكیف سأعیش في بؤس،
    وكانت صدیقتي تضحك
    مني وتقول إني أستبق الأحداث، وإني "نكدیة"،
    ولكن القلق كان یؤلم قلبي، ومر الأسبوع
    سریعا. والیوم ھو الخمیس المنتظر.. ربنا یستر
    *********
    قال عمر
    :
    منذ شھر أخبرتني أمي عن صدیقة معھا في العمل عندھا فتاة جمیلة تصغرني
    بثلاثة أعوام,
    وھي تعمل في إحدى الشركات.. ووالدھا رجل طیب ومحترم.
    فأخبرتھا بأني لا أملك حالیا ما یعینني على مصاریف الزواج،
    وأن كل ما ادخرتھ خلال سنین عملي ھو سبعة ألاف جنیھ
    طمأنتني أمي وأخبرتني بأن والدي سیساعدني،
    وأن ھذه ھي سنة الحیاة. فجدي كذلك قد ساعد أبي عندما تزوج من أمي
    وعاشا أولى سنوات زواجھما في إحدى الغرف ببیت جدي
    الواسع إلى أن وسّع الله على أبي واشترى ھذه الشقة
    ولكني لم أكن أرید العیش في بیت والدي,
    وكان رد أمي أن أمامي الحل في أخذ شقة إیجار جدید.
    ولما كنت أشعر بالاكتئاب منذ فترة لشعوري بالعجز عن الزواج في وقت قریب,

    فقد استمعت لحدیث أمي المتفائل ووعودھا بمساعدة أبي الأسطوریة.
    وتوكلت على الله وصلیت الاستخارة.
    واتفقنا على مقابلة العروس في بیت أھلھا یوم الخمیس القادم, وكاد التوتر
    یقتلني, فقد خشیت أن لا تعجبني العروس, وكم سیكون الموقف وقتھا محرجا
    عندما أرفضھا
    بعد أن ذھبنا إلى بیتھم.. ربنا یستر
    *********
    قالت سارة
    :
    الخمیس المنتظر قد حان وتوتري أصبح لا حدود لھ وإن كان مصحوبا بلسعة
    سعادة
    فھي لیست سعادة بالمعنى الكامل، ولكني متحمسة للموقف واھو على رأي
    "نبیلة السید":
    عریس یا اماااي
    لیس من عادتي استخدام الماكیاج وفكرت لفترة أن أستخدمھ ھذه اللیلة، ولكني
    تراجعت,
    فلیرني كما أنا، وإن ماكانش عاجبھ یبقى أنا خسارة فیھ!! لكني قمت بعمل عدة
    ماسكات
    لبشرتي من باب رفع معنویاتي لا أكثر ولا أقل
    تحدثت تلیفونیا مع "أنتیمتي" وظلت تنصحني بما أفعلھ عند اللقاء المرتقب,
    مثل أن أدخل وعیني معلقة بالسجادة وعلى وجھي یرتسم الحیاء،
    وأنأجلس على طرف المقعد ولا "أنجعص"
    مثل الأولاد مثلما أفعل دائما ، وكنت أضحك على ما تقولھ وأعدھا بأن أفعل العكس,
    فھذا العریس علیھ أن یعرفني كما أنا بلا تزویق, فأنا عصبیة ولا أطیق تحكمات
    الرجال
    و.... و
    كنت أتحدث مع صدیقتي كل ساعة ووالدتي لم تحاول تأنیبي على كثرة استخدامي
    للتلیفون
    كعادتھا، حیث یبدو أنھا كانت تقدر توتري واحتیاجي للمكالمات معھا

    وجاء وقت الغذاء ولم أستطع الأكل من شدة التوتر.
    للحق كنت أحاول أن أبدو طبیعیة
    أمام الجمیع وكأن الموضوع لا یھمني، ولكن معدتي الخائنة فضحتني عندما أصبت
    بالحموضة
    من شدة التوتر وظللت أشرب في "سفن أب" وأشتم نفسي في سري
    وجاءت الساعة السابعة والنصف مساء وأصبح یفصلني عن لقاء العریس المرتقب
    دقائق..
    ربنا یستر
    *********
    قال عمر
    :
    جاء الخمیس بسرعة معتدلة نسبیا فقد كنت أترقب رؤیة العروس التي أخبرتني
    والدتي أني
    رأیتھا من قبل، ولكني لم أستطع تذكرھا، وكذلك كنت خائ........... قلقا من
    الموضوع
    كنت أتساءل ھل سأرتاح إلیھا فور رؤیتھا؟ ھل ھي جمیلة و"رخمة"، أم تكون
    خفیفة الدم و...
    "وحشة"؟
    ھل یمكن أن أعجب بھا ولا تعجب بي أو العكس؟
    أعصابي مشدودة ولا أستطیع حتى ربط الكرافتة ونحن نستعد للذھاب
    دخل أبي الحبیب حجرتي وربط لي الكرافتة، ورأیت الدموع تلمع في عینیھ فقلت
    لھ: إیھ
    یا أبو عمر ده أنا لسھ رایح أتقدم مش رایح أكتب كتاب ولا أدخل، فرد عليّ بأنھ لا
    یصدق بأن الله قد أكرمھ ومد في عمره لیرى ابنھ البكري یذھب لیخطب، وأني
    سأعرف شعوره
    یوم أن أذھب مع ابني لأخطب لھ
    ضحكت كثیرا, فأبي یتحدث عن ابني وأنا لم أرَ العروس بعد.
    خفف حدیثي مع أبي قلیلا من توتري حیث إنھ ظل یحدثني عما یجب أن أبحث عنھ
    في العروس،
    ثم دعا لي فارتاح قلبي

    وأكملت ارتداء البذلة
    نزلنا من المنزل وقمت أنا بقیادة سیارة أبي، حیث كان لا یقودھا لیلا، وشغلت
    شریط أم
    كلثوم لیطرب أبي وكذلك لھدف آخر خبیث وھو أن ینشغل أبي وأمي بسماع
    "أغدا ألقاك" حتى لا یتحدثا معي لأني لم أكن في حالة تسمح لي بالحدیث..
    ربنا یستر
    *********
    جرس الباب
    ترررررررن
    من داخل المنزل.. تقول سارة في سرّھا
    :
    أنا مش عایزة أشوف عرسان
    .. ودخلتْ إلى غرفتھا
    ومن خارج المنزل.. یقول عمر في سرّه
    :
    یا رب الأرض تنشق وتبلعني


    _________________




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يــا قـارئ خـطـي لا تـبـكـي عـلـى مـوتـي فـا الـيـوم أنا مـعـك وغـدا ً فـي الـتـراب ..
    فإن عـشـت فـإنـي مـعـك وإن مـت فتبقى الذكرى ..
    ويا مـاراً على قـبري لا تـعـجب مـن أمـري ..
    بالأمـس كـنـت مـعـك وغـدا ً أنـت مـعـي

    ŧhe blâĉĶ Ķňĩghŧ
    دلتاوى ذهبى
    دلتاوى ذهبى

    عدد المساهمات : 702
    نقاط : 3325
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 29/01/2010
    العمر : 25
    الموقع : ûňķňôŵŋ ĺǿĉâŧĩǿň

    رد: يوميات اثنين مخطوبين

    مُساهمة  ŧhe blâĉĶ Ķňĩghŧ في الخميس مارس 25, 2010 5:36 pm

    شكرا يا احمد ع القصة




    security91
    دلتاوى ذهبى
    دلتاوى ذهبى

    عدد المساهمات : 2408
    نقاط : 6119
    السٌّمعَة : 15
    تاريخ التسجيل : 16/10/2009

    رد: يوميات اثنين مخطوبين

    مُساهمة  security91 في الخميس مارس 25, 2010 8:24 pm

    شكرا على مرورك يا ماجد
    وعلى نشاطك الملحوظ فى المنتدى


    _________________




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يــا قـارئ خـطـي لا تـبـكـي عـلـى مـوتـي فـا الـيـوم أنا مـعـك وغـدا ً فـي الـتـراب ..
    فإن عـشـت فـإنـي مـعـك وإن مـت فتبقى الذكرى ..
    ويا مـاراً على قـبري لا تـعـجب مـن أمـري ..
    بالأمـس كـنـت مـعـك وغـدا ً أنـت مـعـي

    toty
    دلتاوى ذهبى
    دلتاوى ذهبى

    عدد المساهمات : 815
    نقاط : 3728
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 17/11/2009
    العمر : 24

    رد: يوميات اثنين مخطوبين

    مُساهمة  toty في الخميس مارس 25, 2010 8:50 pm

    قصه حلوه يااحمد ومستنيه الجزء التاني

    engy ali
    دلتاوى ذهبى
    دلتاوى ذهبى

    عدد المساهمات : 1007
    نقاط : 3655
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 22/10/2009
    العمر : 23

    رد: يوميات اثنين مخطوبين

    مُساهمة  engy ali في السبت مارس 27, 2010 3:46 am

    هههههههههههههههههه
    جميلة القصة يا احمد تسلم ايدك
    مستنية الجزء التانى

    security91
    دلتاوى ذهبى
    دلتاوى ذهبى

    عدد المساهمات : 2408
    نقاط : 6119
    السٌّمعَة : 15
    تاريخ التسجيل : 16/10/2009

    رد: يوميات اثنين مخطوبين

    مُساهمة  security91 في الأحد مارس 28, 2010 3:07 am

    شكرا على مروركم
    واتمنى ان تنال عجابكم


    _________________




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يــا قـارئ خـطـي لا تـبـكـي عـلـى مـوتـي فـا الـيـوم أنا مـعـك وغـدا ً فـي الـتـراب ..
    فإن عـشـت فـإنـي مـعـك وإن مـت فتبقى الذكرى ..
    ويا مـاراً على قـبري لا تـعـجب مـن أمـري ..
    بالأمـس كـنـت مـعـك وغـدا ً أنـت مـعـي

    security91
    دلتاوى ذهبى
    دلتاوى ذهبى

    عدد المساهمات : 2408
    نقاط : 6119
    السٌّمعَة : 15
    تاريخ التسجيل : 16/10/2009

    رد: يوميات اثنين مخطوبين

    مُساهمة  security91 في الأحد مارس 28, 2010 3:10 am

    یومیّات اتنین مخطوبین

    الجزء الثاني

    یدخل "عمر" مطأطئ الرأس ویسلّم على حمى وحماة المستقبل و
    .......
    دعونا من التفاصیل ولنقفز للحظة الحاسمة مع دخول سارة
    *********
    قالت سارة
    :
    دخلتُ الصالون وقد تعلقت عیناي بالسجادة وحاولت استجماع شجاعتي لأبدو
    طبیعیة إلا
    أني كنت في أسوأ حالات خجلي الذى لم أعھده من قبل. لمحت لون بذلتھ البیج
    وحذائھ
    البني، ثم قادتني أمي فسلمت على والدیھ ورفعت رأسي لأحییھ وأخییییرا رأیتھ
    أول ما لفت نظري كان عینیھ وابتسامتھ، أو بالأحرى مشروع ابتسامة.. یبدو أنھ
    كان
    غارقا في الخجل ھو الآخر فلم یكن یعرف ھل یبتسم أم یبدو جادا، أما عیناه........
    فكانتا صافیتین! وكان نظره لا یستقر على شيء حتى أني ظننت أنھ ربما یكون
    أحول
    وكادت الفكرة تجعلني أضحك, وفجأة احمر وجھھ و... و....... وكان وسیما حتى
    في خجلھ
    ھذا, فابتسمت وجلست ولاحظت أنھ یتمتم بشيء ما، أو لعلھ "یبلع ریقھ" فقد مد
    یده بعد
    ذلك وتناول كأس العصیر لیشرب منھ
    *********
    قال عمر
    :
    جلست على كرسي منفرد في الصالون، بینما احتل والداي الكنبة، وجلس والد
    العروس على
    الكرسي المجاور لجھة أبي, بینما ذھبت والدتھا لغرفة داخلیة ثم خرجت تتبعھا
    سارة
    ..............
    ورأیتھا جمیلة
    وكأني رأیت ھذا الجمال من قبل وأعرفھ, وذھب عني توتري في لحظة وانشرح
    قلبي لھا. لا
    أقول إنھ حب من أول نظرة، ولكن شیئا ما جعلني أشعر أني لن أتركھا لأحد غیري.
    لم
    أستطع منع نفسي من التمتمة ب"الحمد لله"، ونظرت إلیھا فظننت أنھا تغالب
    ضحكة تكاد
    تخرج منھا فعاد إليّ توتري لظني أنھا رأت شیئا بي یثیر الضحك، إلا أنھا ابتسمت
    وجلست فحمدت الله ثانیة وتناولت كوب العصیر من أمامي فقد جف ریقى
    *********
    قالت سارة
    :
    بدأ والدي یحدّث عمر عن عملھ وعن الشركة التي یعمل بھا وظھر أن أبي یعرف
    أحد
    المھندسین بتلك الشركة،حیث كانوا زملاء دراسة وأوصى أبي عمر بأن یسلم لھ
    على صدیقھ
    القدیم ویذكره بصاحبھ عامر عبد المحسن
    وتحدث عمي مع أبي عن وضع شركات القطاع الخاص, بینما بدأت طنط في
    الحدیث معي عن عملي
    وعن طبیعة دراستي ولاحظت أثناء ذلك أن عمر یسترق النظر إليّ كل دقیقة
    فتملكتني
    بجاحة غریبة ونظرت لھ في عینیھ بینما كان ینظر إليّ, وظننت للحظة أن روحھ
    ستخرج من
    فمھ , فقد فوجئ بعینيّ في عینیھ فثبت وجھھ وتحرك فمھ وكأنھ سیقول شیئا ما إلا
    أنھ
    لم یصدر أي صوت ولم ینقذه سوى أن وجھ لھ أبي سؤالا عن شيء ما في شركتھ
    فالتفت إلیھ،
    وشعرت أنھ بالكاد استرجع روحھ التي تدلى نصفھا من فمھ وانفجرت في ضحكة
    في داخلي
    وأحسست بأنھ ظریف ولكنھ خجول أكثر من اللازم
    *********
    قال عمر
    :
    حاولت أن أفتح أي موضوع مع سارة إلا أن عقلي "قفش" وانعقد لساني
    ووجدت أمي تفتح مواضیع عدیدة مع سارة وشعرت بغبائي لعدم تذكري لأي من
    ھذه الموضوعات
    أو محاولتي لالتقاط خیط الكلام من أمي. وظللت أرقبھا وھي تتحدث مع أمي، نصف
    عقلي
    یتابع حدیث أبي وعمي ونصفھ الآخر منشغل بسارة نفسھا.. حتى إني لا أكاد أعي
    ما
    تتحدث عنھ مع أمي
    كانت لھا ضحكة جمیلة كما أن بروفیل وجھھا الذي أستطیع أن أراه فقط من مكاني
    بدا
    جذابا و....... فجأة رفعت عینیھا نحوي وضبطتني وأنا أنظر إلیھا, حاولت أن
    أتحدث
    وأبدأ أي حوار معھا إلا أن الكلام لم یخرج من فمي. شعرت بأن منظري مضحكا, إلا
    أنھا
    عادت للكلام مع أمي وقد احمر وجھھا
    –یبدو أنھا شعرت بالخجل–
    ووجھ إليّ والدھا سؤالا ما فالتفت إلیھ، إلا أني كنت أرید الحدیث معھا فأنا لم آتِ
    لكي أخطب عمي
    *********
    قالت سارة
    :
    یبدو أن والدتھ أرادت "جرّه" إلى الحدیث فقالت لھ: دي سارة طلعت بتقرا الجرنال
    اللي

    طالع جدید وعاجبك یا عمر، بس ماجابتش العدد بتاع الأسبوع ده، ماتقول لھا كان
    مكتوب
    فیھ إیھ
    فنظرت إلیھ وفتح فمھ إلا أنھ أصدر أصواتا ھذه المرة وسألني عمن أتابع مقالاتھم
    في
    الجریدة، فأخبرتھ وبدأ حدیثھ واكتشفت أنھ متحدث جید بل و "رغاي" أحیانا، فقد
    ظل
    یخبرني عن تفاصیل كل مقال ویعلق علیھ ویسألني عن تعلیقي، ثم یعید ما قالھ
    بطریقة
    أخرى ثم یتذكر شیئا آخر قرأه فیتحدث عنھ، وانتھزت أنا فرصة حدیثھ لأستطلعھ
    بشكل
    مفصل
    كان نحیفا ویبدو أنھ متوسط الطول وھو جالس ولكن..... أعجبني شكل یدیھ فقد
    كانتا
    كیدي عازف بیانو, أصابع طویلة وأظافر قصیرة، وكانت رموشھ طویلة وعیناه
    بنیتین و......
    وبدأت أثرثر معھ أنا الأخرى
    *********
    قال عمر
    :
    عطفت عليّ ماما أخیرا وألقت إليّ بطرف خیط لأدخل في حدیثھا مع سارة. سألتني
    عن
    جریدة أقرأھا وكذلك سارة، وأنھا لم تقرأ العدد الأخیر منھا, فانتھزت الفرصة
    وظللت
    أحكي لھا عن المقالات وكل شيء تذكرتھ، فقد كانت تلك فرصتي لأنظر لھا
    "براحتي" كان
    كل شيء بھا جمیلا، صوتھا وجلستھا ویداھا الصغیرتان وعیناھا الضاحكتان دائما
    وتعلیقاتھا التي أثارت ضحكي كثیرا
    كان حوارنا بعیدا تماما عن الرومانسیة ولكن "نص العمى ولا العمى كلھ" على
    الأقل
    انحلت عقدة لسانینا وعیوننا
    *********

    قالت سارة
    :
    كانت الجلسة مجرد جلسة تعارف بالطبع إلا أن أبي وعمي قد انسجما تماما. وبدا
    على
    الجمیع السعادة، ونظر لي عمر وھو خارج وقال لي بصوت ھادئ ظل یرن في
    أذني: أشوفك
    قریب یا سارة
    *********
    قال عمر
    :
    نزلت أصفر وأغني وركبت السیارة وأنا في قمة النشوة.. سألتني أمي عن رأیي,
    فقال لھا
    أبي إن علیھا أن تترك لي فرصة للتفكیر والاستخارة. أما أنا فلم أرد ولكني توقفت
    عند
    أول بائع جرائد وجدتھ ونزلت لأشتري عددین من الجریدة التي نقرأھا أنا وسارة


    _________________




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يــا قـارئ خـطـي لا تـبـكـي عـلـى مـوتـي فـا الـيـوم أنا مـعـك وغـدا ً فـي الـتـراب ..
    فإن عـشـت فـإنـي مـعـك وإن مـت فتبقى الذكرى ..
    ويا مـاراً على قـبري لا تـعـجب مـن أمـري ..
    بالأمـس كـنـت مـعـك وغـدا ً أنـت مـعـي

    lovely_girl
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 1720
    نقاط : 4693
    السٌّمعَة : 36
    تاريخ التسجيل : 07/10/2009
    العمر : 30

    رد: يوميات اثنين مخطوبين

    مُساهمة  lovely_girl في الأحد مارس 28, 2010 5:02 pm

    جميل جدااااااااااااااااا يااحمد وميرسي كتير عليه

    engy ali
    دلتاوى ذهبى
    دلتاوى ذهبى

    عدد المساهمات : 1007
    نقاط : 3655
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 22/10/2009
    العمر : 23

    رد: يوميات اثنين مخطوبين

    مُساهمة  engy ali في الأحد مارس 28, 2010 5:08 pm

    القصة جاااااااااااامدة اووووووووى تسلم ايدك ى احمد
    منتظرة اللى هيحصل فى الجزء الجديد

    روميثاء
    دلتاوى ذهبى
    دلتاوى ذهبى

    عدد المساهمات : 911
    نقاط : 3675
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 13/10/2009
    العمر : 24

    رد: يوميات اثنين مخطوبين

    مُساهمة  روميثاء في الإثنين مارس 29, 2010 12:15 am

    هههههههههههههه

    نيس احمد
    ومنتظرين الجديد

    security91
    دلتاوى ذهبى
    دلتاوى ذهبى

    عدد المساهمات : 2408
    نقاط : 6119
    السٌّمعَة : 15
    تاريخ التسجيل : 16/10/2009

    رد: يوميات اثنين مخطوبين

    مُساهمة  security91 في الثلاثاء مايو 25, 2010 10:34 pm

    یومیّات اتنین مخطوبین

    الجزء الثالث

    قالت سارة
    :
    تفكیر...تفكیر....وقلق شدیییییییید
    دخلت غرفتي بعد ذھاب عمر وأھلھ وغیرت ثیابي وخبأت نفسي تحت الأغطیة حتى
    لا تأتي أمي وتسألني عن رأیي

    لا أنكر أن شیئا ما تحرك في قلبي, بل إن صوتھ المنخفض
    وھو یقول: أشوفك قریب یا سارة
    قد دغدغ أحاسیسي
    أرید أن أقول إنھ یعجبني وإني موافقة ولكن ما أدراني برأیھ ھو؟
    وكذلك ما أدراني بأن مشاعري ھذه لیست لحظیة؟
    ربما عمر ھذا لیس جیدا كما یبدو.. إنھ لیس طویلا كما كنت أرغب..
    صحیح أنھ أطول مني
    ولكن
    ....
    ھل یمكنني أن أقضي باقي عمري مع "عمر"؟ ھل ھو المقدر لي أم لا؟
    یا رب ارحمني من الصداع.. غدا أصلي صلاة استخارة مرة أخرى, وربنا یقدم ما
    فیھ الخیر

    قال عمر
    :
    نمت مباشرة بعد عودتي من عند بیت سارة, فكرت في صوت ضحكتھا قبل نومي
    مباشرة إلا أن
    التوتر الذي أصابني طوال الیوم جعلني مرھقا ونمت فورا
    في الیوم التالي استیقظت وصلیت الفجر والاستخارة
    ونمت ساعة قبل الذھاب إلى عملي..
    لم أرَ مناما أو أي شيء وإن كنت لا أعتقد في موضوع المنام,
    ما یھم أني أشعر بارتیاح عام للموضوع..
    في العمل تذكرت أني لم أحصل على رقم تلیفون سارة, أردت محادثتھا..
    سآخذ رقمھا من أمي ولكن ھل یصح أن أتصل بھا ونحن حتى لم نقرأ الفاتحة بعد؟
    سأتحدث
    مع أمي في ھذا الموضوع عند رجوعي للمنزل
    أثناء فترة الراحة تذكرت أني بقراري الزواج من سارة أحكم على نفسي بالعیش
    معھا للأبد
    إنھا جمیلة ویبدو أنھا طیبة،
    ولكن ھل یمكن أن یكون بھا عیوب خفیة لا أستطیع تحملھا؟
    كنت سأجعل أبي یتصل الیوم بأھلھا لتحدید موعد قراءة الفاتحة
    ولكني أحتاج أن أعرفھا أكثر, ربما تكون بخیلة أو... سلیطة اللسان...
    لا.. لا یبدو أنھا قد تنطق یوما بكلمة سیئة
    أصابني الصداع من كثرة التفكیر وشعرت بأن أذنيّ قد سخنتا بشدة.. یارب اھدِني

    قالت سارة
    :
    یبدو أن ھذا الموضوع سیجعلني أستھلك كمیات كبیرة من ال"سفن أب",
    فالحموضة لا ترید أن تذھب.. أفكر طوال الوقت في الموضوع
    ھل أقبل؟
    ھل أرفض؟
    ولماذا أرفض؟ ھل سیقبلني عمر؟؟.. أم؟
    قد یكون بھ عیوب شدیدة القبح وھو یخفیھا بھذا المظھر الجمیل.
    .ربما یكون من الذین یضربون النساء، ولكن لا... یبدو أنھ محترم،
    ووالده كذلك رجل محترم وخلوق..
    لا یمكن أن یكون كذلك.. ھل یمكن أن یكون "بصباص" ولكنھ خجول؟ ربما یمثل؟
    آآآآآآآه الحموضة ھتقتلني.. مش عارفة أقول إیھ لماما لما تسألني عن رأیي
    خایفة أوافق وبعدین عمر مایردش یبقى شكلي وحش
    وكمان خایفھ أوافق وبعدین عمر یطلع شخص سیئ.. إن أھلي متحمسون لھ
    وبھذا إذا ظھر أنھ شریر سأقول لھم إنھم ھم الذین وافقوا علیھ من البدایة
    یا ترى عمر وأھلھ ھیتكلموا إمتى؟

    قال عمر
    :
    وصلت البیت وأنا منھك ولم تكن لدي شھیة للطعام فذھبت للنوم
    استیقظت بعد المغرب فصلیت وجلست مع والدي في الصالة.. أخفض أبي صوت
    قناة الجزیرة
    التي لا یتابع غیرھا ھي وقناة العربیة للأخبار.. التفت لي وسألني عن حالي فحمدت
    الله، ودار بیننا ھذا الحوار
    بابا: نویت على إیھ إن شاء الله؟
    أنا: مش عارف, كنت متحمس بس دلوقتي قلقان
    بابا: طبیعى جدا.. إنت مش استخرت؟
    أنا: مرتین
    بابا: وحاسس بإیھ؟
    أنا: مش عارف
    ضحك أبي وقال: عادي برضھ.. أنا ساعة ما اتقدمت لأمك عقلي شتّ من التفكیر
    تدخلت أمي: ماتصدقھوش ده حفي عشان أنا أوافق
    أكّد أبي كلامھا ضاحكا وقال: شوف یابني البنت كویسة وأھلھا طیبین وإن كنت
    خایف من
    حاجات ممكن تظھر في المستقبل, فإنت استخرت وإذا كان الموضوع خیر ھیمشي
    وإن ماكانش
    الأمور ھتخلص لوحدھا.. شوف إنت مبدئیا حاسس بإیھ تجاھھا؟
    أنا: ھي عاجباني وأنا مرتاح لھا بس
    ....
    بابا: من غیر بس, شعورك المبدئي كویس, احنا نقرا الفاتحة مع الناس وبعدھا
    تشوفھا
    وتتكلم معاھا عند أھلھا كام مرة، ولو زاد ارتیاحك لیھا نكمل ونعمل الخطوبة اللي
    برضھ ھتكون فترة اختبار بینكم, وإن ماحصلش توفیق یبقى كل اللي یجیبھ ربنا
    كویس, ولا
    رأیك إیھ؟
    أراحني كلام أبي ووافقت علیھ

    بابا: یبقى اتصل بقى ب"عمار" واسألھ إمتى ھنعرف رأیھم؟
    أنا: رأیھم؟ أنا حسبتك ھتحدد میعاد الفاتحة
    ضحك أبي وقال: لیھ ھو إنت مادام وافقت یبقى العروسة وافقت؟
    عرفت بعد اتصال أبي بأھل سارة أنھم طلبوا أسبوعا لإبداء رأیھم وعاد إليّ
    توتري,
    فأنا قد أبدیت رأیي المبدئي في الیوم التالي مباشرة, لماذا تحتاج ھي إلى أسبوع؟
    أھي
    محتارة لھذه الدرجة؟ ألم تعجب بي كما أعجبت بھا؟
    حاولت أمي طمأنتي بالحدیث عن أن الفتیات یأخذن وقتا أطول من الرجال في إبداء
    رأیھن
    وأن أھلھا یجب أن یسألوا عني، فسألتھا غاضبا: ألا یجب أن أسأل عنھا وعن
    أھلھا أنا
    الآخر؟
    ردت أمي بأنھا تعرف أھلھا جیدا وإذا أردت یمكنني أن أتحرى عنھا ھي بنفسي
    فسألتھا: كیف؟
    فقالت روح لیھا الشغل.. وتركتني أمي لحیرتي وقلقي..

    قالت سارة
    :
    اتصل أھل عمر لیعرفوا رأینا وتنفست أنا الصعداء؛ فمعنى اتصالھم أن عمر وافق
    عليّ
    ویرید أن یعرف رأیي.. انزاح من على قلبي ھم ثقیل.. كنت مرعوبة من فكرة أني
    أعجبت بھ
    وھو قد لا یعجب بي, على الرغم من كلمتھ : أشوفك قریب یا سارة
    بعد جلسة طویلة مع أمي قررت الموافقة على قراءة الفاتحة لكي أستطیع أن أراه
    عدة
    مرات قبل أن أوافق على الخطوبة.. ولكن أبي قرر تأجیل إخبارھم بقراري إلى أن
    یذھب
    إلى عمل عمر ویسأل عنھ.. وسمعت من أمي خطة أبي لمعرفة كل شيء عن عمر
    من زملائھ
    ورؤسائھ في العمل, بل وجیرانھ كذلك, فأبي رجل طیب وھادئ ولم أتوقع أن یتحول
    إلى
    المحقق "كورومبو" من أجلي
    قارب الأسبوع على نھایتھ وأشعر (قلیلا) بأني أرید أن أرى عمر



    _________________




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يــا قـارئ خـطـي لا تـبـكـي عـلـى مـوتـي فـا الـيـوم أنا مـعـك وغـدا ً فـي الـتـراب ..
    فإن عـشـت فـإنـي مـعـك وإن مـت فتبقى الذكرى ..
    ويا مـاراً على قـبري لا تـعـجب مـن أمـري ..
    بالأمـس كـنـت مـعـك وغـدا ً أنـت مـعـي

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 7:52 am