Deltawy 4 Eng

أهلا وسهلا بكم فى منتدى طلاب هندسة الدلتا
شارك واتعرف على زملائك واستفيد بكل ما يخص الدراسة
مع تحيات مدير المنتدى
م/ عبدالعليم حلمى عبدالمولى

    لمحة عن 'الشرك' من الكتاب السنة

    شاطر

    security91
    دلتاوى ذهبى
    دلتاوى ذهبى

    عدد المساهمات : 2408
    نقاط : 6120
    السٌّمعَة : 15
    تاريخ التسجيل : 16/10/2009

    لمحة عن 'الشرك' من الكتاب السنة

    مُساهمة  security91 في الخميس مارس 25, 2010 12:43 am

    لمحة عن 'الشرك' من الكتاب السنة


    -------خطورة الشرك-------


    يقول تعالى : "إِنَّ ٱلشّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ"(لقمان 13)


    و يقول سبحانه : "وَٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً"(النساء 36)


    ويقول أيضا : "قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ
    شَيْئاً"(الأنعام 151)


    و قوله : "إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن
    يَشَاء"(النساء 48)


    عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
    وسلم "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟"قلنا: بلى يا رسول الله، قال
    "الإشراك بالله، وعقوق الوالدين"، وكان متكئا فجلس فقال"ألا
    وقول الزور وشهادة الزور، ألا وقول الزور وشهادة الزور" فما
    زال يقولها حتى قلت : لا يسكت.(1)



    -------الأصل في الإنسان هو التوحيد-------
    والشرك طارئ عليه


    يقول تعالى : "فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى فَطَرَ ٱلنَّاسَ
    عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ ٱللَّهِ ذَلِكَ ٱلدّينُ ٱلْقَيّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ
    يَعْلَمُونَ"(الروم 30)


    ويقول أيضا : "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِى ءادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرّيَّتَهُمْ
    وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبّكُمْ قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ
    ٱلْقِيَـٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَـٰذَا غَـٰفِلِينَ"(الأعراف 172)



    في السنة النبوية من حديث عياض بن حمار رضي الله عنه : أن
    رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل قال
    "...وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ ،
    فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ
    يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا..."(2)


    عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "مَا مِنْ
    مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ، وَيُنَصِّرَانِهِ كَمَا
    تُنْتِجُونَ الْبَهِيمَةَ ، هَلْ تَجِدُونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ ؟ حَتَّى تَكُونُوا أَنْتُمْ
    تَجْدَعُونَهَا " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَفَرَأَيْتَ مَنْ يَمُوتُ وَهُوَ صَغِيرٌ
    ، قَالَ " اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ"(3)




    (1)صحيح البخاري
    (2)صحيح مسلم
    (3)صحيح البخاري
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    تعريف الشرك




    -------'الشرك' في اللغة-------



    هو المقارنة وخلاف الانفراد(1)

    ويطلق على المعاني الآتية : المخالطة, المصاحبة والمشاركة
    تقول: شاركته في الأمر، وشركته فيه أشركته شركاً، ويأتي شركة، ويقال : أشركته، أي جعلته شريكاً(2)



    -------'الشرك' اصطلاحا-------



    هو اتخاذ الندّ مع الله تعالى؛ سواء أكان هذا الندّ في الربوبية أو في
    الألوهية أو الأسماء والصفات، أي : جعل شريك مع الله في التوحيد، ولذا يكون الشرك ضد التوحيد، كما أن الكفر ضد الإيمان، قال تعالى "فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ"(البقرة 22)(3)


    وقال بعضهم (هو تسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص الله) كما في قوله تعالى : "تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَـمِين"(الشعراء 97-98)(4)

    فكل من صرف نوعاً من أنواع العبادة القولية والعملية، الظاهرة والباطنة لغير الله فقد أشرك معه غيره

    يقول ابن القيم رحمه الله في تعريف الشرك : "هو التشبه بالخالق والتشبيه للمخلوق به"(5)

    يقول ابن السعدي رحمه الله : "حقيقة الشرك أن يُعبَد المخلوق كما يعبَد الله، أو يعظَّم كما يعظَّم الله، أو يصرَف له نوع من خصائص الربوبية والإلهية"(6)


    جوامع الكلم للنبي المصطفى صلى الله عليه و سلم في حقيقة
    الشرك

    عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ
    "أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا ، وَهُوَ خَلَقَكَ"(7)




    (1)معجم 'مقاييس اللغة' لابن فارس
    (2)لسان العرب (ج7 ص99)– تاج العروس (ج7 ص148)– تهذيب اللغة (ج10 ص17)
    (3)"الإيمان حقيقته خوارمه نواقضه عند أهل السنة" لعبدالله بن عبدالحميد الأثري – ص235
    (4)"نور التوحيد و ظلمات الشرك" لسعيد بن علي بن وهف القحطاني
    (5)"الجواب الكافي" لابن قيم الجوزية ص 159
    (6)تيسير الكريم الرحمن (2/499)
    (7) صحيح البخاري


    _________________




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يــا قـارئ خـطـي لا تـبـكـي عـلـى مـوتـي فـا الـيـوم أنا مـعـك وغـدا ً فـي الـتـراب ..
    فإن عـشـت فـإنـي مـعـك وإن مـت فتبقى الذكرى ..
    ويا مـاراً على قـبري لا تـعـجب مـن أمـري ..
    بالأمـس كـنـت مـعـك وغـدا ً أنـت مـعـي

    security91
    دلتاوى ذهبى
    دلتاوى ذهبى

    عدد المساهمات : 2408
    نقاط : 6120
    السٌّمعَة : 15
    تاريخ التسجيل : 16/10/2009

    رد: لمحة عن 'الشرك' من الكتاب السنة

    مُساهمة  security91 في الجمعة مارس 26, 2010 1:59 am

    الدرس الثانى

    أنواع الشرك
    الشرك هو أقبح القبائح وأعظم الذنوب وأكبر الجرائم والكبائر

    و لكن ليس كل ما يطلق عليه 'شرك' يخرج صاحبه من الملة
    و يكون مخلدا في النار إذا مات على ذلك و بدون توبة !

    لذلك قسم العلماء 'الشرك' إلى نوعين


    الشرك شركان شرك أكبر يخرج من الملة و شرك أصغر لا يخرج من الملة(1)


    و هناك أيضا الشرك الخفي وقد اختلف في حقيقته أهل العلم كثيرا لذلك آثرت عدم التطرق إليه(2)

    سنتناول إذا كل نوع من أنواع الشرك بالتفصيل
    الشرك الأكبر ويليه الشرك الأصغر


    (1)"نور التوحيد و ظلمات الشرك" لسعيد بن علي بن وهف القحطاني
    (2)هناك من يجعله نوعا ثالثا من أنواع الشرك و هناك من يدخله ضمن الشرك الأصغر و هناك من يقول أنه يمكن أن يدخل في الشرك الأكبر أو الشرك الأصغر(مثل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله)

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    الشرك الأكبر



    وهو الشـّرك الذي يُخرج من الملّة و العياذ بالله

    فيُحبط الأعمال كلها


    و يُخلــّد صاحبها في النار إذا مات على ذلك

    يقابل التوحيد الشرك، والشرك يكون في كل قسم من أقسام التوحيد
    الثلاثة

    (أذكر بها : توحيد الربوبية – توحيد الألوهية – توحيد الأسماء و الصّفات)


    يكون الشرك في الربوبية، ويكون الشرك في الأسماء والصفات،
    ويكون الشرك في العبادة والتأله(1)



    ---------------- تنبيه ----------------


    كل شرك من هذه الأقسام ينقسم إلى أكبر وأصغر، فعلى هذا تكون
    أقسام الشرك ستة أقسام على حسب هذا التقسيم(1)



    قال سليمان بن عبد الله آل الشيخ: "فاعلم أن الشرك ينقسم ثلاثة
    أقسام بالنسبة إلى أنواع التوحيد، وكل منها قد يكون أكبر وأصغر
    مطلقاً، وقد يكون أكبر بالنسبة إلى ما هو أصغر منه، ويكون أصغر
    بالنسبة إلى ما هو أكبر منه"(2)



    (1)محاضرة للشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان (شرح "فتح المجيد شرح كتاب التوحيد")
    (2)تيسير العزيز الحميد (43)


    _________________




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يــا قـارئ خـطـي لا تـبـكـي عـلـى مـوتـي فـا الـيـوم أنا مـعـك وغـدا ً فـي الـتـراب ..
    فإن عـشـت فـإنـي مـعـك وإن مـت فتبقى الذكرى ..
    ويا مـاراً على قـبري لا تـعـجب مـن أمـري ..
    بالأمـس كـنـت مـعـك وغـدا ً أنـت مـعـي

    ŧhe blâĉĶ Ķňĩghŧ
    دلتاوى ذهبى
    دلتاوى ذهبى

    عدد المساهمات : 702
    نقاط : 3326
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 29/01/2010
    العمر : 25
    الموقع : ûňķňôŵŋ ĺǿĉâŧĩǿň

    رد: لمحة عن 'الشرك' من الكتاب السنة

    مُساهمة  ŧhe blâĉĶ Ķňĩghŧ في الجمعة مارس 26, 2010 11:12 am

    نيس توبيك بجد

    security91
    دلتاوى ذهبى
    دلتاوى ذهبى

    عدد المساهمات : 2408
    نقاط : 6120
    السٌّمعَة : 15
    تاريخ التسجيل : 16/10/2009

    رد: لمحة عن 'الشرك' من الكتاب السنة

    مُساهمة  security91 في الجمعة مارس 26, 2010 3:54 pm

    الدرس الثالث

    الشرك في الربوبية



    ---------------- من القرآن الكريم ----------------




    يقول سبحانه : "أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ" (الأعراف 54)



    يقول أيضا: "قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ" (المؤمنون 88)



    وقوله : "ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ
    مِن قِطْمِيرٍ"(سـورة فاطـر 13)



    وقوله تعالى : "اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ
    مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا
    يُشْرِكُونَ" (الروم 40)





    ---------------- تعريفه بأقوال أهل العلم ----------------
    و سلف الأمة



    وهو أن يعتقد أن هناك خالقاً غير الله عز وجل أو أن هناك من له شريك في خلق السموات والأرض أو شيء منها، وإن كان ذرة! فإن الله تبارك وتعالى هو خالق كل شيء، كما قال عز وجل "اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْء" (الزمر 62) ولا أحد من هؤلاء المدعوين المعبودين قديماً وحديثاً يملك أن يخلق شيئاً لأن الله تبارك وتعالى تفرد بذلك، فهو الذي له الملك كله، وإليه يرجع الأمر كله(1)



    ومن الشرك في الربوبية من يعتقد أن في إمكان أحدٍ أن يعلم الغيب، أو يدبر الأمر، أو يحييَ الميت من غير تدبير الله تبارك وتعالى ومن غير فعل الله وهذا مما يقدح في توحيد الربوبية، وهو شرك شنيع لم يعرفه الجاهليون الذين أخبر الله تبارك وتعالى عنهم بقوله "وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ" (الزخرف 9) فلم يكونوا يعتقدون أن أحداً يشارك الله تبارك وتعالى في خلقها بل حتى في تدبير الأمر"وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ"(يونس31)، بل كانوا مقرين لله تبارك وتعالى بذلك، فهذا جانب عظيم، وعلينا أن نتنبه جميعاً، وأن نلحظ ذلك وأن نعلم أن الله عز وجل هو الخالق الرازق المحيي المميت، الذي ينـزل الغيث، والذي يدبر الأمر، والذي يُعبد وحده في هذا الوجود(1)


    قال ابن تيمية: "أما النوع الثاني فالشرك في الربوبية، فإن الرب
    سبحانه هو المالك المدبر، المعطي المانع، الضار النافع، الخافض
    الرافع، المعز المذل، فمن شهد أن المعطي أو المانع أو الضار أوالنافع أو المعز أو المذل غيره فقد أشرك بربوبيته"(2)


    لم ينكرْ توحيدَ الربوبية أحدٌ من البشر، إلا طائفة من الشذاذ، المكابرين، المعاندين، المنكرين لما هو متقرر في فطرهم؛ فإنكارهم إنما كان بألسنتهم مع اعترافهم بذلك في قرارة أنفسهم(5)



    وهو على نوعين شرك التعطيل و شرك الأنداد



    ---------------- النوع الأول : شرك التعطيل ----------------



    أي أن ينفي المشرك وجود المولى عز و جل فيعطل بذلك ذاته و صفاته


    قال سليمان آل الشيخ : "شرك التعطيل : وهو أقبح أنواع الشرك، كشرك فرعون إذ قال : "وَمَا رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَ" (الشعراء 23)(3) و قوله "مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي" (القصص38)(7)"ومن هذا شرك الفلاسفة القائلين بقدم العالم وأبديته، وأنه لم يكن معدوماً أصلا، بل لم يزل ولا يزال، والحوادث بأسرها مستندة عندهم إلى أسباب ووسائط اقتضت إيجادها يسمونها العقول والنفوس"(3)




    و أضاف الشيخ : "ومن هذا شرك طائفة أهل وحدة الوجود، كابن
    عربي وابن سبعين والعفيف التلمساني وابن الفارض، ونحوهم من
    الملاحدة الذين كسوا الإلحاد حلية الإسلام، ومزجوه بشيء من
    الحق، حتى راج أمرهم على خفافيش البصائر"(3)



    فائدة مهمّة


    لماذا هو أقبح أنواع الشرك ؟ : لأن المشرك بالله يعطل ذاته و صفاته فمن العاقل الذي يقول بأن من خلق الأرض و سيّرها هو غير المولى عز و جل



    و تمعن, أعزّك الله, كيف أن أهل الجاهلية أنفسهم لا يقولون بهذا (هم أشركوا في الألوهية)



    أخبر الله تبارك وتعالى عنهم بقوله : "وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ" (الزخرف 9)، فلم يكونوا يعتقدون أن أحداً يشارك الله تبارك وتعالى في خلقها بل حتى في تدبير الأمر "وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ" (يونس31)(1)



    أمثلة لمشركين في الربوبية بالتعطيل



    المثال الأول : ما ادّعاه فرعون لنفسه "فقال أنا ربكم الأعلى" (النازعات24) فهو أنكر وجود الله جل وعلا، وهذا على سبيل المكابرة والتجبر والعناد والإيذاء، وإلا فهو في الواقع مقر بذلك (7) قال سبحانه وتعالى على لسان موسى عليه السلام "قال لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاء إِلاَّ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً" (الإسراء 102)(5)


    المثال الثاني : هو أقوال الفلاسفة وهم من المتأخرين كأرسطو و ما ذهب إليه أصحاب الشيوعية حيث ينفون الإلاهيات جملة وتفصيلا.

    هم في الحقيقة لم يزيدوا على أن سموا الله بغير اسمه، بحيث ألَّهوا الطبيعة، ونعتوها بنعوت الكمال التي لا تليق بأحد إلا الله عز وجل ، فقالوا: الطبيعة حكيمة، الطبيعة تخلق، إلى غير ذلك(5)


    المثال الثالث : من يقول بوحدة الوجود (يزعمون أن الله تعالى هو عين الخلق أي أن الخالق و المخلوق واحد) كابن عربي وهو من أقوال الصوفية



    ---------------- النوع الثاني : شرك الأنداد ----------------



    وهو شرك من جعل مع الله إلهاً آخر ولم يعطل أسماءه وصفاته وربوبيته


    قال سليمان آل الشيخ: "النوع الثاني : شرك من جعل معه إلهاً آخر ولم يعطل أسماءه وصفاته وربوبيته، كشرك النصارى الذين جعلوه ثالث ثلاثة، وشرك المجوس القائلين بإسناد حوادث الخير إلى النور، وحوادث الشر إلى الظلمة"(4)



    و يضيف بقوله "ومن هذا شرك كثير ممن يشرك بالكواكب العلويات، ويجعلها مدبّرة لأمر هذا العالم، كما هو مذهب مشركي الصابئة وغيرهم. ويلتحق به من وجه شرك غلاة عباد القبور الذين يزعمون أن أرواحَ الأولياء تتصرف بعد الموت، فيقضون الحاجات، ويفرجون الكربات، وينصرون من دعاهم، ويحفظون من التجأ إليهم ولاذ بحماهم، فإن هذه من خصائص الربوبية"(4)



    أمثلة لمشركين في الربوبية بالأنداد



    المثال الأول : شرك النصارى "القائلين بالتثليث" : فالنصارى لم يثبتوا للعالم ثلاثة أرباب ينفصل بعضها عن بعض، بل هم متفقون
    على أنه صانع واحد يقولون : باسم الأب والابن وروح القدس إله واحد(5)


    المثال الثاني : المجوس "الأصلية" قالوا بالأصلين : النور والظلمة، وقالوا : إن النور أزليٌّ، والظلمة محدثة(5)



    المثال الثالث : فرقة القدرية لأنهم يرون أن الإنسان خالقٌ لفعله، فهم أثبتوا لكل أحد من الناس خَلْقَ فعله (5)



    المثال الرابع : الغلاة اللذين يجعلون من بعض الأشخاص لهم قدرة التصرف في الكون فيشاركون الله في الربوبية مثل ما يقع من بعض غلاة الشيعة مع علي رضي الله عنه (الروافض)



    المثال الخامس : من ادعى تأثير الأولياء أو التمائم والأحجبة بنفسهم دون الله
    قال ابن العثيمين "إن اعتقد لابسها أنها مؤثرة بنفسها دون الله فهو مشرك شركاً أكبر في توحيد الربوبية، لأنه اعتقد أن مع الله خالقاً غيره"(6)



    المثال السادس : من يشرك الله بالكواكب العلويات، ويجعلها مدبّرة لأمر هذا العالم، كما هو مذهب مشركي الصابئة
    وغيرهم


    المثال السابع : عبدة الأصنام :ممن كانوا يعتقدون أن الأصنام تضر وتنفع، فيتقربون إليها، وينذرون لها، ويتبركون بها



    المثال الثامن : القانونيون الذين يَصدون ويصدفون عن شرع الله، والذين يحكمون الناس بالقوانين الوضعية، التي هي من نحاتة
    أفكارهم، وزبالة أذهانهم. فهؤلاء محاربون لله، منازعون له في ربوبيته وحكمه وشرعه(5)



    ----------------كونه بالإعتقاد أو القول أوالعمل----------------



    يمكن أن يكون شرك الربوبية في الإعتقاد أو في القول أو في العمل



    شرك في الإعتقاد : كاعتقاد أن هناك من يخلق أو يحيي أو يميت أو يملك أو يتصرف في هذا الكون أحد مع الله، لأنها من أفعال الله التي يختص بها فلا تجعل لغيره(Cool



    شرك في الأقوال : كالقول بقدم العالم لما فيه من تعطيل الرب سبحانه وتعالى، وإنكار للخالق عز وجل، وكالقول بوحدة الوجود أو كقول القدرية (Cool



    شرك في الأعمال : كتعليق التمائم ولبس الحلقة ونحوها، واعتقاد أنها بذاتها محصلة للمقصود(Cool
    (1)محاضرة للشيخ سفر الحوالي
    (2)مجموع الفتاوى لابن تيمية (1/92)
    (3)تيسير العزيز الحميد (43)
    (4)تيسير العزيز الحميد (43-44)
    (5)"توحيد الربوبية" للشيخ محمد بن ابراهيم الحمد
    (6)"القول المفيد على كتاب التوحيد" لابن العثيمين (1/207)
    (7)محاضرة للشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان (شرح "فتح المجيد شرح كتاب التوحيد" )
    (Cool"الشرك الأصغر والأكبر و أنواعهما" للمحدث أبي الفضل عمر بن مسعود الحدوشي


    _________________




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يــا قـارئ خـطـي لا تـبـكـي عـلـى مـوتـي فـا الـيـوم أنا مـعـك وغـدا ً فـي الـتـراب ..
    فإن عـشـت فـإنـي مـعـك وإن مـت فتبقى الذكرى ..
    ويا مـاراً على قـبري لا تـعـجب مـن أمـري ..
    بالأمـس كـنـت مـعـك وغـدا ً أنـت مـعـي

    lovely_girl
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 1720
    نقاط : 4694
    السٌّمعَة : 36
    تاريخ التسجيل : 07/10/2009
    العمر : 30

    رد: لمحة عن 'الشرك' من الكتاب السنة

    مُساهمة  lovely_girl في الجمعة مارس 26, 2010 4:37 pm

    ميرسي علي التوبيك يااحمد ومجهود جميل جداا

    security91
    دلتاوى ذهبى
    دلتاوى ذهبى

    عدد المساهمات : 2408
    نقاط : 6120
    السٌّمعَة : 15
    تاريخ التسجيل : 16/10/2009

    رد: لمحة عن 'الشرك' من الكتاب السنة

    مُساهمة  security91 في الإثنين مارس 29, 2010 12:13 am

    الشرك في الأسماء والصفات



    ---------------- من القرآن الكريم ----------------



    يقول تعالى : "وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ" (الأعراف 180)



    ---------------- ماهيته بأقوال أهل العلم ----------------
    و سلف الأمة



    الواجب على العباد، على أهل هذه الملة أن يؤمنوا بتوحيد الله -جل وعلا- في أسمائه وصفاته، ومعنى الإيمان بالتوحيد هذا يعني : بتوحيد الله في أسمائه وصفاته أن يتيقن، ويؤمن بأن الله -جل وعلا- ليس له مثيل في أسمائه، وليس له مثيل في صفاته كما قال -جل وعلا- "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ" (الشورى 11) فنفى، وأثبت، فنفى أن يماثل الله شيء -جل وعلا- وأثبت له صفتي السمع والبصر(1)


    الإيمان بالأسماء والصفات يقوي اليقين بالله، وهو سبب لمعرفة الله والعلم به، بل إن العلم بالله، ومعرفة الله -جل وعلا- تكون بمعرفة أسمائه وصفاته، وبمعرفة آثار الأسماء والصفات في ملكوت الله -جل وعلا- وهذا باب عظيم (1)


    يعرّف الشيخ ابن السعدي توحيد الأسماء و الصفات بقوله : "وهو اعتقاد انفراد الرب - جل جلاله - بالكمال المطلق من جميع الوجوه بنعوت العظمة ، والجلال ، والجمال التي لا يشاركه فيها مشارك بوجه من الوجوه . وذلك بإثبات ما أثبته الله لنفسه ، أو أثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - من جميع الأسماء ، والصفات ، ومعانيها ، وأحكامها الواردة في الكتاب والسنة على الوجه اللائق بعظمته وجلاله ، من غير نفي لشيء منها ، ولا تعطيل ، ولا تحريف ، ولا تمثيل . ونفي ما نفاه عن نفسه ، أو نفاه عنه رسوله - صلى الله عليه وسلم - من النقائص والعيوب ومن كل ما ينافي كماله"(2)


    وبذلك يكون الشرك في الأسماء و الصفات هو مناقض تعريف التوحيد بها



    وباختصار هو "العدول بها وبحقائقها ومعانيها عن الحق الثابت لها"(3)




    وهذا الشرك يكون على نوعين أيضا : شرك التعطيل و شرك الأنداد



    ----------------النوع الأول : شرك التعطيل ----------------



    وذلك بتعطيل الصانع عن كماله المقدس أي بإنكار صفة من صفات المولى عز و جل التي ثبتت بالكتاب و السنة مثل شرك الجهمية الغلاة والقرامطة (4)



    هو إنكار ما يجب لله تعالى من الأسماء والصفات، أو إنكار بعضه، وهو نوعان


    تعطيل كلي : كتعطيل الجهمية الذين أنكروا الصفات، وغلاتهم ينكرون الأسماء أيضاً


    تعطيل جزئي : كتعطيل الأشعرية الذين ينكرون بعض الصفات دون بعض(3)



    ---------------- النوع الثاني : شرك الأنداد ----------------



    الوجه الأول : إثبات صفات الله تعالى للمخلوقين بالتمثيل في أسمائه أو صفاته
    مثل إدعاء علم الغيب للكهنة و العرافين أو إدعاء التصرف في ملكوت الله خوف الضرر أو التماس النفع من غير الله، أو بالاستغاثة بغير الله، أو تسمية غيره غوثاً، أو بالسحر والتسحّر


    و الوجه الثاني هو وصف الله تعالى وتقدس بصفات المخلوقين، كشرك اليهود المغضوب عليهم الذين شبهوا الله بخلقه، فوصفوا الله تعالى بأنه فقير وأن يده مغلولة، وهكذا النصارى في قولهم بالبنوة والأبوة، وما إلى ذلك من صفات المخلوقات (5)



    ---------------- فصل في أنواع الإلحاد ----------------
    في أسماء الله و صفاته



    ------- التعطيل -------


    ورد بيانه سابقا



    ------- التمثيل -------


    وهو إثبات مثيل للشيء، وفي الاصطلاح : اعتقاد أن صفات الله مثل صفات المخلوقين، كأن يقول الشخص : لله يد كيدي (3)
    يقول الله عز و جل :"لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ"(الشورى11)



    ------- التكييف -------


    حكاية كيفية الصفة كقول القائل : يد الله أو نزوله إلى الدنيا كذا وكذا، أو يده طويلة، أو غير ذلك، أو أن يسأل عن صفات الله بكيف (3)
    يُبطل هذا قول الله عز و جل :" لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ"(الشورى11)


    وقال رجل للإمام مالكٍ رحمه الله : يا أبا عبد الله ( الرحمن على العرش استوى ) كيف استوى؟ فأطرق مالك برأسه حتى علاه الرُّحَضَاءُ - العرقُ - ثم قال: "الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا مبتدعاً" ثم أَمَرَ به أن يُخْرَج. وقد رُوِيَ نحوُ هذا عن ربيعةَ بنِ أبي عبد الرحمن شيخِ مالك(6)


    وهذا الذي ذكره الإمام مالك - رحمه الله - في الاستواء ميزان عام لجميع الصفات التي أثبتها الله لنفسه في كتابه، وعلى لسان رسوله صلّى الله عليه وسلّم، فإن معناها معلوم لنا، وأما كيفيتها فمجهولة لنا؛ لأن الله أخبرنا عنها، ولم يخبر عن كيفيته(6)



    ------- التفويض -------


    هو الحكم بأن معاني نصوص الصفات مجهولة غير معقولة لا يعلمها إلا الله أو هو إثبات الصفات وتفويض معناها وكيفيتها إلى الله عز وجل.
    والحق أن الصفات معلومة معانيها، أما كيفيتها فيفوض علمها إلى الله عز وجل(3)



    ------- التحريف -------


    التحريف لغة: التغيير، وفي الاصطلاح : تغيير النص لفظاً أو معنى
    والتغيير اللفظي قد يتغير معه المعنى، وقد لا يتغير، فهذه ثلاثة أقسام


    - تحريف لفظي يتغير معه المعنى : كتحريف بعضهم قوله تعالى "وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً" (النساء 164) إلى نصب لفظ الجلالة؛ ليكون التكليم من موسى عليه السلام


    - تحريف لفظي لا يتغير معه المعنى : كفتح الدال من قوله تعالى "الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" (الفاتحة 2)، وذلك بأن يقول : "الحمدَ لله. . " وهذا في الغالب لا يقع إلا من جاهل؛ إذ ليس فيه غرض مقصود لفاعله غالباً


    - تحريف معنوي : وهو صرف اللفظ عن ظاهره بلا دليل كتحريف معنى "اليدين" المضافتين إلى الله إلى القوة والنعمة ونحو ذلك(3)



    ------- التأويل -------


    التأويل في اللغة يدور حول عدة معانٍ، منها الرجوع، والعاقبة، والمصير، والتفسير


    أما في الاصطلاح فيطلق على ثلاثة معانٍ، اثنان منهما صحيحان مقبولان معلومان عند السلف، والثالث مبتدع باطل


    المعنى الأول : التفسير، وهو إيضاح المعنى، وبيانه
    وهذا اصطلاح جمهور المفسرين كابن جرير وغيره، فتراهم يقولون : تأويل هذه الآية كذا وكذا، أي تفسيرها


    الثاني : الحقيقة التي يؤول إليها الشيء، وهذا هو المعروف من معنى التأويل في الكتاب والسنة، كما قال تعالى "هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ" (الأعراف 53)، وقوله "ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً" (الإسراء 35)، وقوله عن يوسف عليه السلام "هذا تأويل رؤياي من قبل" (يوسف 100)


    الثالث : صرف اللفظ عن ظاهره إلى معنى يخالف الظاهر
    وهذا ما اصطلح عليه المتأخرون من أهل الكلام وغيرهم كتأويلهم الاستواء بالاستيلاء، واليد بالنعمة وهذا هو الذي ذمه السلف (3)



    ---------------- كونه بالإعتقاد أو القول أو العمل ----------------



    شرك في الاعتقاد : كاعتقاد أن هناك من يعلم الغيب مع الله، وهذا يكثر لدى بعض الفرق المنحرفة، كالرافضة وغلاة الصوفية والباطنية عموماً. حيث يعتقد الرافضة في أئمتهم أنهم يعلمون الغيب، وكذلك يعتقد الباطنية والصوفية نحو ذلك.


    وكاعتقادهم أن هناك من يرحم الرحمة التي تليق بالله عز وجل، فيرحم مثله، وذلك بأن يغفر الذنوب ويعفو عن عباده ويتجاوز عن السيئات(7)


    شرك في الأعمال : كأن يتعاظم على الخلق مضاهاة بالله، وتشبهاً بصفاته، التي منها صفة العظيم(7) يقول ابن القيم"فمن تعاظم وتكبر ودعا الناس إلى إطرائه في المدح والتعظيم والخضوع والرجاء، وتعليق القلب به خوفاً ورجاءً والتجاءً واستعانة، فقد تشبه بالله ونازعه في ربوبيته وإلهيته"(Cool


    شرك في الأقوال : كأن يطلق اسم الرحمة أو: الأحد الصمد على غير الله، أو: يسمي الأصنام بها، أو: اتخاذ شريك، أو: ند مع الله تعالى في صفاته أو: الإلحاد في أسمائه، وذلك بالعدول بها وبحقائقها ومعانيها عن الحق الثابت لها (7)


    يقول ابن القيم "القول على الله بلا علم في أسمائه وصفاته وأفعاله ووصفه بضد ما وصف به نفسه ووصفه به رسول الله صلى الله عليه وسلّم، أشد شيء منافاة ومناقضة لكمال من له الخلق والأمر، وقدح في نفس الربوبية وخصائص الرب، فإن صدر ذلك عن علم فهو عناد أقبح من الشرك وأعظم إثماً عند الله"(Cool


    (1) شرح الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ لـ "كتاب التوحيد"
    (2) "القول السديد في مقاصد التوحيد" للشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي (18-19)
    (3) "توحيد الأسماء والصفات" للشيخ محمد بن إبراهيم الحمد
    (4) الشرك في القديم والحديث (1/146)
    (5) "تيسير العزيز الحميد" (44)، والشرك في القديم والحديث (1/146-147)
    (6) "فتح رب البرية بتلخيص الحموية" للشيخ محمد بن صالح العثيمين
    (7) "الشرك الأكبر و الأصغر وأنواعهما" للمحدث أبي الفضل عمر بن مسعود الحدوشي
    (Cool "الجواب الكافي" لابن القيم





    و يليه بإذن الله تعالى النوع الأخير من أنواع الشرك الأكبر
    وهو "الشرك في الألوهية"


    _________________




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يــا قـارئ خـطـي لا تـبـكـي عـلـى مـوتـي فـا الـيـوم أنا مـعـك وغـدا ً فـي الـتـراب ..
    فإن عـشـت فـإنـي مـعـك وإن مـت فتبقى الذكرى ..
    ويا مـاراً على قـبري لا تـعـجب مـن أمـري ..
    بالأمـس كـنـت مـعـك وغـدا ً أنـت مـعـي

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 5:05 am